محمد بن علي الصبان الشافعي

247

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

فضرورة وكذا قوله : « 696 » - يا أبتا علّك أو عساكا وهو أهون من الجمع بين التاء والياء لذهاب صورة المعوض عنه . وقال في شرح الكافية : الألف فيه هي الألف التي يوصل بها آخر المنادى إذا كان بعيدا أو مستغاثا به أو مندوبا ، وليست بدلا من ياء المتكلم ، وجوز الشارح الأمرين . الثاني : اختلف في جواز ضم التاء في يا أبت ويا أمت فأجازه الفراء وأبو جعفر النحاس ، ومنعه الزجاج ، ونقل عن الخليل أنه سمع من العرب من يقول : يا أبت ويا أمت بالضم ، وعلى هذا فيكون في ندائهما عشر لغات : الست السابقة في نحو يا عبد ، وهذه الأربعة أعنى تثليث التاء والجمع بينها وبين الألف في نحو : يا أبتا على ما مر . الثالث : يجوز إبدال هذه التاء هاء وهو يدل على أنها تاء التأنيث قال في التسهيل : وجعلها هاء في الخط والوقف جائز ، وقد قرئ بالوجهين في السبع ، ورسمت في المصحف بالتاء . ( شرح 2 ) عوض عن ياء المتكلم في قوله يا أبت ، وهذا لا يجوز إلا في الضرورة وأجازه كثير من الكوفية مطلقا . وعائشا خبر ما دمت . ( 696 ) - قاله رؤبة . وأوله : تقول بنتي قد آن أتاك أي حان وقتك . والشاهد فيه في مواضع : وقوع الضمير المنصوب المتصل بعد عسى وهو قليل ، ودخول تنوين الترنم في عساك ، والجمع بين العوض والمعوض في أبتا لأن الألف والتاء عوضان عن ياء المتكلم وهو المراد ههنا . ( / شرح 2 )

--> ( 696 ) - الرجز لرؤبة في ملحقات ديوانه ص 181 وشرح أبيات سيبويه 2 / 164 والكتاب 2 / 375 والمقاصد النحوية 4 / 252 وبلا نسبة في المقتضب 3 / 71 ومغنى اللبيب 1 / 151 ، 2 / 699 ، وهمع الهوامع 1 / 132 .